ابنا: قال الكاتب والمحلل في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" «سايمن هاندرسن» إن "معركة الأفكار في البحرين والسعودية ظهرت توازياً مع المصادمات التي وقعت في الشوارع".
وأضاف هاندرسن، في تقرير نشرته صحيفة "الأخبار اللبنانية"، "برغم أن المعارضة البحرينية حظيت بما يشبه الاحتكار للدعاية العامة على مدى شهور، إلا أن لدى الحكومة البحرينية الآن نظام علاقات عامة نشط للتيقن من نشر وجهة النظر الرسمية للأحداث بسرعة كبيرة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى صور نشرتها الرياض نهاية الأسبوع الماضي لحاكم المنطقة الشرقية الأمير «محمد بن فهد» ومساعد وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف» "وهما يزوران ضباط شرطة مصابين بجروح يرقدون في المستشفى".
وتطرق إلى "معركة العلاقات العامة على الصعيد الدولي"، فأوضح هاندرسن أن "إدانة وزارة الخارجية الروسية اعتقال «الشيخ نمر باقر النمر» أثار غضب الرياض"، مضيفا "بالنظر إلى التوترات في المملكة السعودية والبحرين، يرجّح أن تكون الأنباء بشأن مدّ المملكة خطي أنابيب نفط مع دولة الإمارات مؤشراً ساراً لأسواق النفط العالمية وعملاء المنطقة في آسيا"، مستدركا "لا شك في أن تحريض السكان المحليين في السعودية والبحرين وسيلة جذابة لطهران في ردها على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية".
ونبه من أنه "ما دام الإحباط السياسي للشيعة في المملكتين مواتياً للاستغلال من جانب المتطرفين، ستستمر حالة عدم اليقين التي تكتنف أمن إمدادات الطاقة"، مضيفا "يجب على واشنطن أن تشجع الرياض والمنامة على إجراء الإصلاحات اللازمة لتجنب مشكلة نفطية".
................
انتهی/212